العلامة المجلسي
265
بحار الأنوار
اختلطت . ولججت السفينة : خاضت اللجة . والتج البحر التجاجا [ اضطرب وهاج وغمر ] . وفي بعض النسخ : [ " ملبجة " ] بالباء الموحدة قال الجوهري : لبجت به الأرض : إذا جلدت به الأرض [ وصرعته ] . وقال : الجلجل واحد الجلاجل ، وصوته الجلجلة وصوت الرعد أيضا . والمجلجل : السحاب الذي فيه صوت الرعد . وجلجلت الشئ إذا حركته بيدك . وتجلجل : أي ساخ فيها ودخل . وتجلجلت قواعد البيت : أي تضعضعت . وقال الفيروزآبادي : كلح - كمنع - : تكشر في عبوس كتكلح وأكلح وأكلحته ، ودهر كالح : شديد . وقال : بلح الرجل بلوحا : أعيى كبلح [ تبليحا ] و [ بلح ] الماء : ذهب . والبلوح : البئر الذاهبة الماء وبلحت خفارته إذا لم تف . والبالح : الأرض لا تنبت شيئا . قوله : " ونصلت " : أي خرجت كاشفا عن ناب . قال الجوهري : نصل الحافر : خرجت عن موضعه . وفي بعض النسخ : " وقلصت " بالتخفيف أو التشديد ، يقال : قلص الشئ : ارتفع وقلص وتقلص كله ، بمعنى انضم وانزوى . يقال : قلصت شفته : أي انزوت . و [ قال الفيروزآبادي ] في القاموس : هرج الناس يهرجون : وقعوا في فتنة واختلاط وقتل . [ قوله عليه السلام ] : " وإن لطحنها روقا " : أي حسنا وإعجابا . " وإن روقها حدها " : أي إذا صارت [ الدنيا ] بحيث أعجبت الناس فهو نهايتها ووقت انقضائها . " ولازم على الله فلها " : أي كسرها . والأرومة - كالأكولة وقد تضم - الأصل . و " البذر " بضمتين جمع البذور وهو الذي يذيع الأسرار . والنضرة : الحسن والرونق [ والكلام ] إشارة إلى قوله [ تعالى ] : ( تعرف في وجوههم نضرة النعيم ) [ 24 / المطففين : 83 ] .